ابن حبان

55

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = وأخرجه الترمذي " 541 " في الصلاة : باب ما جاء في خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى العيد في طريق ورجوعه من طريق آخر ، والدارمي " 1 / 378 " ، والبيهقي " 3 / 308 " ، من طريق محمد بن الصلت عن فليح ، نه . وقال الترمذي : حديث أبي هريرة حديث حسن غريب . وأخرجه ابن ماجة 1301 " في إقامة الصلاة : باب ما جاء في الخروج يوم العيد من طريق والرجوع من غيره ، والبيهقي " 3 / 308 " من طريق أبي تميلة ، عن فليح ، به . وقد روى هذا الحديث أيضا من حديث جابر ، بهذا الإسناد ، فلعل سعيد بن الحارث سمعه من أبي هريرة وجابر ، ويقوي ذلك اختلاف اللفظين ، وقد رجح البخاري أنه عن جابر ، فقال : " وحديث جابر أصح " وقال الترمذي : وحديث جابر كأنه أصح ، وخالف أبو مسعود والبيهقي فرجحا أنه عن أبي هريرة ، وقال ابن حجر في " الفتح " " 2 / 474 " ولم يظهر لي في ذلك ترجيح والله أعلم . وحديث جابر أخرجه البخاري " 986 " في العيدين : باب من خالف الطريق إذا رجع يوم العيد ، من طريق أبي تميلة يحيى بن واضح ، عن فليح بن سليمان ، عن سعيد بن الحارثن عنه . بلفظ : " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق " وأخرجه البيهقي " 3 / 308 " من طريق يونس بن محمد ، عن فليح ، بهذا الإسناد . وقال ابن التركماني تعليقا على قول البخاري : " حديث جابر أصح " ، " قلت : فيه نظر ، بل حديث أبي هريرة أصح ، لأن حديث جابر رواه عن فليح يونس ، وقد روى عنه أيضا حديث أبي هريرة ، وروى حديث جابر عن فليح أبو تميلة ، وقد روى عنه أيضا حديث أبي هريرة فسقطت رواية يونس وأبي تميلة ، لأن كلا منهما قد رواه بالطريقين كما بين ذلك البيهقي ، وبقيت رواية محمد بن الصلت عن فليح حديث أبي هريرة سالمة بلا تعارض ، كيف وقد وجدنا له متابعا على روايته ، فإن أبا مسعود الدمشقي ذكر الهيثم بن جميل رواه عن فليح عن سعيد عن أبي هريرة كما رواه محمد بن الصلت ، قال أبو مسعود : فصار مرجع . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . =